الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة تونس- السودان: ثورة تونسية على درب حلم الأراضي البرازيلية

نشر في  22 ماي 2015  (21:17)

بعد غياب يتواصل منذ احدى عشرة سنة، لا يزال المنتخب الوطني الأولمبي التونسي يطارد حلم العبور الى أكبر ملتقى كروي رياضي ويتعلق بالألعاب الأولمبية التي ستجرى العام القادم في الأراضي البرازيلية وتحديدا في ريو دي جانيرو.
وخلال التصفيات المرتقب انطلاقتها عشية السبت في رادس، فان حلم عشاق كرة القدم التونسية سيكون بالتقدّم أكبر قدر ممكن في مشوار التصفيات ولم لا بلوغ هذا الاستحقاق الذي غبنا عنه لدورتين متتاليتين وفي الصين ولندن، ويبقى التطبيق موكلا في عهدة أبناء ماهر الكنزاري الذي تسلّم رفقة نزار خنفير مسؤولية الاشراف على هذا الجيل الناشىء والذي نعلّق عليه آمالا كبيرة لبلوغ الاستحقاق والشروع في اعادة الاعتبار لكرتنا المثخنة بالجراح، والأكيد أن الكنزاري الذي نال شرف خوض هذه النهائيات كلاعب في أطلنطا الأمريكية منذ ما يقارب العشرين عاما، فانه يعنيه كثيرا تحقيق هذا الانجاز كمدرب والاقتراب من انجاز شخصي واستثنائي.
منطقيا وكرويّا، يبقى المنتخب التونسي قادرا على تخطّي عقبة منافسه الأول وهو السودان، فلا مجالة للمقارنة بين كرتنا ونظيرتها في السودان..
المنتخب التونسي بما يملكه من أسلحة فنية وبشرية يبقى قادرا على تخطي هذا الدور والارتقاء بطموحاته الى مراحل متقدمة من التصفيات حتى يستعيد اشعاعه المرجوّ.
الكنزاري وكما هو واضح اعتمد تقريبا على أفضل العناصر الموجودة في الساحة المحلية مع بعض الطيور المهاجرة والتي نأمل في قدرتها على تقديم يد العون لمنتخبنا وحتى لا يكون حضورها شكليا ولتسجيل شرف المشاركة فحسب، لأننا مللنا فعلا من الصفعات الكروية من قبل منتخبات ناشئة، ومن الضروري السعي مبكرا الى استعادة كرامة كرة القدم التونسية انطلاقا من موقعة رادس هذا السبت ضد السودان قبل رحلة العودة بعد أسبوع...وبعدها سيكون لكل مقام مقال على درب الحلم الأولمبي لمنتخبنا الوطني.

طارق